الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلالتسجيلدخول
 
 


شاطر | 
 

 وخشعت الاصوات للرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسك الجنة
..::: عــضـو مــشــاركـ :::..
..::: عــضـو مــشــاركـ :::..


الـجـنـس : انثى
هـوايتـي :
عـدد مشاركاتي عـدد مشاركاتي : 29
معكم منذ معكم منذ : 18/09/2010



مُساهمةموضوع: وخشعت الاصوات للرحمن   الخميس 30 سبتمبر 2010 - 20:17

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى : (( وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ ))

ماهو الخشوع ؟

أجاب فضيلة الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان حفظه وجزاه عنا خيرا

الخشوع في اللغة : هو السكون والانخفاض والهدوء .
قال تعالى : (( وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ )) [طـه / 108] .
أي : انخفضت وسكنت . وقال تعالى : ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً )) [ فصلت /39] .
أي : منخفضة ساكنة . والخشوع في الصلاة : حضور القلب بين يدي الله تعالى ، وسكون الجوارح ،
واستحضار ما يقوله المصلي أو يفعله من أول صلاته إلى آخرها ، مستحضراً عظمة الله تعالى وقربه من عبده ،
وأنه بين يديه يناجيه . والحامل على الخشوع هو الخوف من الله تعالى ومراقبته ،
والشعور بقربه من عبده وكلما امتلأ القلب بمعرفة الله تعالى ومحبته وخشيته و إخلاص الدين له وخوفه
ورجائه كلما قوي خشوعه .
والخشوع
يحصل في القلب ثم يتبعه خشوع الجوارح والأعضاء من السمع والبصر والرأس
وسائر الأعضاء حتى الكلام ، ولذا كان رسول الله صلي الله عليه وسلم واله
وصحبه يقول في ركوعه :

((اللهم
لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ، ومخي وعظمي وعصبي
وما استقل به قدمي )) أخرجه مسلم من حديث علي رضي الله عنه الطويل . فإذا
خشع القلب خشعت الجوارح وظهر عليها السكون والطمأنينة والوقار والتواضع ،
وإذا فسد خشوع القلب بالغفلة والوساوس فسدت عبودية الأعضاء ، وذهب خشوعها .
والخشوع أمر عظيم شأنه ، أثنى الله تعالى على المتصفين به فقال تعالى

(( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ )) [المؤمنون/2] .
وهو سريع فقده لا سيما في هذا الزمان ، وقد ورد في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم واله وصحبه قال :
((
أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع ، حتى لا ترى فيها خاشعاً )) أخرجه
الطبراني بإسناد حسن كما قال المنذري ، وله شاهد من حديث شداد بن أوس رضي
الله عنه عند الطبراني في الكبير [1]وغيره . والخشوع في الصلاة هو روحها
ولبها ، ولا يحصل ذلك إلا لمن فرغ قلبه لها ، واشتغل بها عما عداها ،
وآثرها على غيرها ، واستحضر فيها عظمة الله تعالى فصارت راحة له وقرة عين ،
والصلاة التي لا خشوع فيها ولا حضور قلب وإن كانت مجزئة مثاباً عليها ،
إلا أن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها ، لما ورد عن عمار بن ياسر رضي
الله عنه قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم واله وصحبه يقول :
((
إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته ، تسعها ، ثمنها ، سبعها ،
سدسها ، خمسها ، ربعها ، ثلثها ، نصفها )) أخرجه أبو داود (3/3) والنسائي
في الكبرى (1/211) وسنده حسن ، صحيح الجامع (2/65) . وقد حكى النووي
[2]إجماع العلماء على استحباب الخشوع في الصلاة ، وهذا فيه نظر فإن الغزالي
[3] نصر القول بالوجوب . والقرطبي حكى في تفسيره [4]القولين : الوجوب وعدم
الوجوب وأنه من فضائل الصلاة ومكملاتها ،

ورجح الأول وممن قال بالوجوب الحافظ العراقي [5].
ورد
على النووي حكاية الإجماع ، وممن قال بوجوب الخشوع شيخ الإسلام ابن تيمية
كما في مجموع الفتاوى [6]. ومن الأدلة على وجوبه أن الرسول r توعد من رفع
بصره إلى السماء ،

لأن
هذه الحال ضد حال الخاشع ، وسيأتي ذلك . وعلى المسلم أن يحذر خشوع النفاق
فقد ورد عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال إياكم وخشوع النفاق ، فقيل له : وما
خشوع النفاق ؟ قال :

( أن ترى الجسد خاشعاً والقلب ليس بخاشع ) . فخشوع الإيمان خشوع القلب فيتبعه خشوع الجوارح ،
وخشوع النفاق ما يظهر على الجوارح تكلفاً وتصنعاً والقلب غير خاشع .
وأسباب
الخشوع نوعان وكل منهما في مقدور المكلف : الأول : جلب ما يوجب الخشوع
ويقويه ، وهو الذي يسميه شيخ الإسلام ابن تيمية قوة المقتضي [7] . ويتم ذلك
بالاستعداد للصلاة ، والتفرغ لها ، والطمأنينة ، وترتيل القراءة وتنويعها ،
وتدبرها ، وتنويع الأذكار والأدعية وتدبرها ولا سيما في حالة السجود .

الثاني : إزالة الشواغل ودفع الموانع التي تصرف عن الخشوع
وهذا
هو الذي يسميه شيخ الإسلام ضعف الشاغل وهو الذي جاءت فيه أحاديث الباب ،
حيث تضمنت نهي المصلي عن أمور تنافي الخشوع أو تضعفه فيتعين على المكلف
اجتنابها ليحصل له الخشوع
.
فينبغي على المصلي إذا دخل في صلاته أن يعنى بها وأن يقبل عليها بقلبه وقالبه ،
حتى يحصل من الأجر والثواب والعاقبة الحميدة والتأثر بالصلاة مالا يحصيه إلا الله تعالى ،
لأنها صلة بين العبد وربه ، فيحذر ما يشغل قلبه .
وكثير من الناس إذا دخل في الصلاة جعلها فرصة للعبث إما ببدنه أو بثيابه أو بنظره هاهنا أو هاهنا ،
وهذا لا ينبغي بل يخشى عليه بطلان صلاته إذا كثرت الحركات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سندريلا2010
..::: عـــضــو نــشـيـط :::..
..::: عـــضــو نــشـيـط :::..


الـجـنـس : انثى
هـوايتـي :
عـدد مشاركاتي عـدد مشاركاتي : 65
معكم منذ معكم منذ : 05/10/2010



مُساهمةموضوع: رد: وخشعت الاصوات للرحمن   الأحد 10 أكتوبر 2010 - 0:11


بارك الله فيك

شكرا لكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sefio
..::: نائب الـمديـر :::..
..::: نائب الـمديـر :::..


الـجـنـس : ذكر
هـوايتـي :
عـدد مشاركاتي عـدد مشاركاتي : 153
معكم منذ معكم منذ : 30/08/2010



مُساهمةموضوع: رد: وخشعت الاصوات للرحمن   الإثنين 11 أكتوبر 2010 - 19:39

شكرا لكي اختي الفاضلة على الموضووع المفيــد والمؤثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوهان
..::: عـــضــو جــديــد :::..
..::: عـــضــو جــديــد :::..


الـجـنـس : ذكر
هـوايتـي :
عـدد مشاركاتي عـدد مشاركاتي : 9
معكم منذ معكم منذ : 01/11/2010



مُساهمةموضوع: رد: وخشعت الاصوات للرحمن   الإثنين 1 نوفمبر 2010 - 22:06

جميل جدا جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ramoamine
..::: عـــضــو جــديــد :::..
..::: عـــضــو جــديــد :::..


الـجـنـس : ذكر
هـوايتـي :
عـدد مشاركاتي عـدد مشاركاتي : 16
معكم منذ معكم منذ : 21/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: وخشعت الاصوات للرحمن   الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 20:49

بارك الله فيك

يعطيك العافية

شكرا لكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وخشعت الاصوات للرحمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات صـبـاح الـعـرب  :: آلقسم آلاسلامـٍي :: القران الكريم-
انتقل الى: